حضن واسع
بتنامي فـ حضنه مآمناه
وبيحلى الضحك في عز الضيق
وبتنسي همومك وياه
وبتلقي في بحره أحلى طريق
وإن مرة وقعتي بتلقيه
بيمد الأيد وينجيكي
وان كنت تملي بتنسيه
فاكرك وبعمره بيفديكي
وبيكبر من عمرك حبة
بتجادلي وبتناطحي معاه
فيشدك من ودنك شدة
تلاقيكي فـ لحظة متبعاه
وإن مرة بعينك دمعتي
بتخونه الدمعة ويرضيكي
وإن مرة غلطي وبدعتي
بالنصح تملي بيهديكي
وبيكبر عمرك تاني حبة
وبيكبر قلبك وياه
تخرجي من حضنه للزفة
مع واحد تاني مآمناه
يتكون جواكي روح تانية
تلقائي يشيله قبليكي
وأما ابنك يسحف ويروحله
يتحول طفل لمعاليكي
وبيكبر من عمرك تاني
وتلاقي الشيب بيخطط فيه
وبيمرض جسمه وبيعاني
تتمني لو يوم تفديه
وفـ وسط السكة بيفوتك
وفـ قلب الحزن تلاقي الذل
فبتشعري إن ده يوم موتك
وبتفهمي انك جزء لكل
وآدي كلك مات وأهو متمدد
ودقايق تدفني أطرافه
وهيبدأ عمرك يتبدد
من لحظة مايواري ترابه
وتشوفي الدنيا بعين تانية
وكأنها بحر مالوش آخر
تتخضي وتخافي فـ ثانية
من ساعة حضنه ما اتاخر
بقلم / تهاني عبد السلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق