اتركيني غارقا بين دموعي وانيني
وخذي ما في يدي مني ومن ثمّ دعيني
وانثري فوقَ العَـفـَـا عمري وأوراقَ سنيني
كلّ ُ هذا كانَ مكتوباً على هذا جبيني
انني أمسيتُ مقتولاً .. فإنْ شئتِ اقتـُليني
واترُكي الجُرحَ لكي ينزِفَ من يمِّ حنيني
آهِ .. ما غشّتْـنيَ الدنيا ...
ولا قلبي ولا حتى عيوني
إنما خادَعَني بعضُ صفائي و يقيني
فاسأليني عنه ضياع ِ العمرِ أو لا تسأليني
لستُ أبكي لكِ بل أبكي على أحلى سنيني
اتركيني .....
في عروق ِ الزمَن ِ الغادر ِ ألقيتُ حكاياتي وأُنسي
ونسيتُ الحُبّ َ مِنْ أول ِ هجرانِكِ ...
فانسي فلا بعد هذا تذكريني
ليسَ لي في صرحِكِ الوهميِّ والمغرور ِ كرسي
أنتِ قد أحرَقـْتِ قلبي ...والقيت في عرض
الزمن اشباة انيني فعليه ارجوك اقتليني
وانتهي من الدنيا وجودي واهمليني
ساهر لاعظمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق