جرّ سيفه المكسور
خطّ فوق الأرض خطا
صرختْ الأرض فقالتْ:
أيّها المنسيّ على باب التاريخ
امتشق حلمك المهزوم
لا تنس أن تعود من حيث بدأت
ليس لك الآن...
هنا...
مكانا لبعض حروف اسمك المهملة
أشعارك التي تغنّيتَ بها
بطولاتك التي رسمتها في كهفك المهجور
لم يعد لها دور البطولة
أيّها المهزوم من قبل البداية
أما عرفتَ...؟
أما فهمتَ أنّ قاتلك يحمل اسمك...
ملامحك...
ويلبس لو تبصّرتَ
عباءتك
ارحلْ، ولا تُبْقِ على الأرض ظلّك
وتذكّرْ أنّك كنتَ في الماضي هنا
تحمل الرّايات للنصر المبين
ماذا تقول لأطفال مدّوا جذورهم
خارج تربة الزمن اللعين
وبَنَوْا في رحب الفضاء
سماءً ليستْ تشبه سماءك
وامتشقوا حلما يناطح في الصخور
أتقول لهم كما اعتد إثر كلّ هزيمة أن تقول:
إنّها والله مآمرة... إنّها والله مآمرة...؟؟؟
2016-10-28
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق