ياباب الأحبة
أطرقت باب الأحبة مشتاق لرؤيتهم
فردت الدار هجرني الخلان وصرت ذكري
أسندت رأسي للجار والعين باكية
على فراق من تتوق الروح لرؤيتهم
كانوا هنا يؤنسون مهجتي
ولهم في القلب موطن
أيا غائبون عن العين وبين الأحشاء مسكنهم
أينسيني البعاد عشقي ومحبتي
كلا
وبحق من رفع السماء بلا عمد
في سواد العين صورتهم
وبين حنايا الضلوع موطنهم
وإن أطرق بابي زائرا
تهب الروح وترتجي
أن يحمل شذي عطرهم
خفتت دقات قلبي تشتكي
من ألم البعاد سائلة
متى اللقاء لقد زادت لهفتي
والوجد يسعد إن ذكروا في مجلس
ولو بحرف من حروف أسماءهم
ولي عند ربي أمل لن يخيبه
سألقاكم ولو في العمر يوم واحد
وتهنئ الروح وتقر جوارحي
بيوم ينسيني عذاب الفراق كله
وأقول لعيني أسعدي برؤيتهم
هم الضياء الذي به تبصري
... " إبن الجبـــــــــــالي " ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق