تباريحُ الهَوَى تَتْرَىَ
فنأسَى لِلذِى فِينَا
وتروى غلةَ الصّادِى
بشىء من حكاوينا
هجرتَ الدار والأهلَ
وصنتَ الدينَ والعِرضَ
صديقُ الغارِ يكفيكَ
يزودُ الهولَ والصّعبَ
يواسِى هادمَ العُزّىَ
ويوصِى الابنَ يَسَّمَّع
وأسماءَ فتأتِينَا
ولم تأبه أبا جهلٍ
بلطمٍ أسقطَ القِرطَ
فمن يرنُ منَ الغارِ
صَحَا يلْوِى على ندمِ
وعاد الشِّركُ مَغْشيّا
وسار الرّكبُ مباهِياً
جموعُ الناسِ ترْقُبُهُ
طيورُ الدَّوحِ تُنْشِدُهُ
أهازيجُ الّرضا عمّتْ
........................... 
خيرى السيد النجار...........معلم ثانوى بالمعاش