حنونةٌ والحقدُ ليس بطَبْعِها .... والسِحرُ في تلك العيون مُكَمَّلُ
ورشيقةٌ وقوامها كالخيزرانِ ... بدَت تميسُ بطَرْفِ عينٍ أكحل
ولطيفةٌ في معشَرٍ وتواصلٍ ... ومنالها قمم السعادة يوصِل
ورقيقةٌ إحساسها وبقلبها ...... كل الوفاء بصِدْقِها تتَجَمَّل
جوريّة الخدّين إن ورودها .... تبدو بصدرٍ تحت ثوبٍ مُخمَل
وطليقة بلسانها وحديثها ..... وأنيقة بلباسها إذ تسألوا
وهي الأميرة بل مليكة ناظري .....
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, وهي السعادة والهناء الأكمل
فلِمَ الملام إذا عَشِقْتُ جمالها !!!! ولِمَ العتاب إذا بيومٍ ترحل ؟؟؟؟؟؟؟
بقلمي: الشاعر الزجال ابو سائد السيلاوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق