من قصيدتي/
تسابيح النسيان
ضمّني كي يجيء الربيعْ
ضمّني،
وترى صدر عشتار يحوي الجميعْ
ضمّني فأنا متعبٌ
والمسافات تجتازني
والنساء اللواتي
تقاسمنني ذات يوم
تفرّقن مثل القطيع
ضمني ضمة
أستعيد بها الدفء في داخلي
وأضمّد آثار جرح فظيع
آه يا...كلما لفني الحزن
أشعر بالجدب في مهجتي
وأحنّ إلى الصدر مثل الرضيع...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق