أنا إمرأة
أعيش حياة سرمدية
أقف حائرة ما بين قلبي
وعقلي
أنا إمراة لا تعرف نهايتها
محطاتي ...
تبعثرت ...
اندثرت ....
عند أعتابك موطني
اتنفسك حبا عشقا
أتنفسك ألما وصبرا
أعيش حياتي مبعثرة
أترقب نجمات السماء
تضيء من وراء ضباب
أرعن ...
ونسمات الشتاء القارص
تصفع وجهي
وما زلت أعيش أوقاتي
بالتقسيط ...
كي لا أهجرك أو تهجرني
قلبي لا يعرف السكينة
حريتي سلبت ...
ضاعت مني معاني الزمان
غاب عني حدود ذاك المكان
وما عادت معالمي واضحة
كل المعاني تلونت
بلون الضياع والفراق
كحفنة ماء تسربت من بين
أصابعي ....
وما عاد التاريخ ...
تاريخ ...
لا أريد سرد حكايتي
لا أريد فبركة مشاعري
أريد قطار عمري يحكي
حكايتي ...
يروي لي قصة ...
يلقي شعرا ....
يحملني بين الحنايا كما
محطات العمر البائسة
لا أريد سكة خاوية موحشة
ولا أشباحا خائفة ....
أريد وطنا يعيدني وطن
أريد حلما يبقيني على يقين
وصحوة ....
أنا لست بحاجة إلى قطار خاوٍ
إلى عالم ما زال طفل يحبو
أحتاج إلى عالم يكون فيه
الوطن شامخا ...
يغير أي شيء ...
وكل شيء ....
على هذه الأرض الموحشة
يرتدي ثوب الحرية والكرامة
يرسم دروبا صارت منسية
أريد حلما واقعيا للإنسانية
يقتحم مهجعي ....
يوقظ عقلي ...
قكري وذاتي ...
كالشمس تقتحم عتمة الليل
يتحدى أعجز العاجزين
من استبداد وقهر
يحميني ...
يحرصني ... ينير لي
محطات موجعة مؤلمة
حتى تتحرر ....
وأحيا بشموخ وعزة
أريد أن يكون عوني
وأكون له العين الساهرة
ينقذني من شقائي وبلائي
من فساد يكاد يخنقني
من ندرة الأمل ...
من موت يكاد يبطش بي
أسير كما أسيرة في سجن
كما مستنقع محموم مسموم
فأنا امراة ....
تهوى الحرية
متقدة بوهج الحب
تعشق الحياة الأبدية
تهيم عشقا ...
ولها ...
في وطن تقرأه طالما بقيت
حيا ...
أنتظر ذاك القطار السريع
يحملني إلى وطني هو عشقي
كي يقرأ معي هذا الوهج
بجرأة ...
دون خوف ... دون تردد
أو تأتأة ....
أرتل فيه آيات من أغاني
وألحان من كرامة
يغازلني بحرارة الشوق
يثير شهوة أشواقي
والأحلام
يغمرني حنانا
إنتماءا
عناقا
يعطرني همسات سرمدية
وقبلات ...
يفجر في ذاتي أمواج
اللقاء ....
في محطات منطقية
حقيقية ....
-------------------------امل يافا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق