نار الشماتة // مؤيد علي حمود
......................................
حملوا لهميّ باقـــةَ الألـــــوانِ
وتساءلوا كي يعرفوا عنواني
في صمتهم تنمو حكاية عبرتي
لترُدَّ أصواتاً لهم تنعـــــاني
وبشاشةُ بوجوههم أدركتـــهـــا
مجبولةً في باطنِ الوجـــــــدانِ
ما أدركوا أحقادهم بشـــماتةٍ
فلقد توارت بالحشا نيـــــراني
والقلبُ ذاكَ الهشُّ أمسى صخرةً
ماهُشِّمت في معوَل الشـــــريانِ
إن دقَّ في جوفِ الضلوعِ تحفُّظاً
جَرَس الفؤادِ بباحةِ الأحــــــزانِ .....
سيطلُّ عرسٌ في مدى الآمال أو
بزفافِ حُلمي في الربيعِ الغاني
حتى وإن جثَمَ الخريفُ بروضتي
لن تنثني من نصلِها أغصــــاني
إني وأيمُ الله أقطـــــعُ دابــــــراً
للشكِ في فرجٍ من الرحمـــــانِ
لاتحسبوا أني أعاتبهـــم لـقـــد
ماتت بهم نفســــية الإنســـــانِ
قضموا شماتتهم وفيها عادلــــوا
تفاحــــةً في قبضةِ الشيـــطــــانِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق