الخميس، 13 أكتوبر 2016

تنتحر (السيجارة) بين أصابعي بصمت.. / د محمد جاموز

تنتحر (السيجارة) بين أصابعي بصمت.. 
كجدول.. بلا خرير! 
وجندب يندب صيفا تطاول.. 
كمعلقة عنترة
بصوت يلعلع كزمجرة:
السيف أصدق أنباء.. 
... شاخت قوافي الفرزدق ومربع.. 
ما مات؟ 
فوعيد الخصي لا ينجب الصليل! 
والقهوة مرة.. تعانق الدخان
.. وشفتان
كالارجوان
في شرفة قبلية
تدندنان اغنية من التراث المسجى.. 
على قارعة الخيبة! 
والبحر يضحك
يقهقه 
ويقلق من يقلق :
غريق ما زاد عدد الضحايا.. 
وسوق عكاظ غدا يقارع خمور الاندرينا 
يبلل قدميه بشلال الامنيات! 
(غوبلز) مانافس رأس شمرا 
يكتب أبجدية تجتاح (شق رونالدو)... 
تتوارى (تحت المهاد)
تنكز (النخامة الخلفية)
و(بثينة)تعنف (جميلا):
أنينك ما جارى أجنحة الدولار
لطائر الفينيق اسطورة.. 
كذبها هوميروس
واهدر (زفس) دمها.. 
.. على أبواب طروادة! 
أرى (الغردق) ارانبا تكاثرت.. 
على أسوار قلقيلية! 
وبيارات الليمون طرحت سفرجلا
في موسم الزيتون! 
وجبين يصفق للبطالة:
الهجرةتمنحنا راتبا شهريا
وإقامة وجنسية. .. 
وأمان! 
والصبايا طوابير تحاصر المأذون.. 
.. ولا عريس في الأفق.. 
والصاغة زبانية! 
عزرائيل انهكه الحصاد
طال وحامه... لإجازة
والاقنعة أوراق الخريف... 
والعورة حيزبون
عورة النفوس افحش من عورة الأجساد
نفدت (سجائري).. 
والقطار ما أنهى المسير!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق