الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016

أقصاه / بقلمي شعبان سليمان

أقصاه / بقلمي شعبان سليمان
أنشدت قصيدةً للقدسِ
فأتيت بمعول وفأسِ
أزين اركانه بأجمل غرسِ
أشدو وأعزف اجمل لحنِ
صلاح الدين كان بالامسِ
حطمَ الصليبين بأرض القدسِ
هزم ومزق اعظم عرشِ
سقي أرضه بأطهر دمِ 
شفي صدورنا من كل همِ
مرت السنون وخيم اليأسِ
مات صلاح فخلفه النجسِ
يهودي صهيوني جن وانسِ
لاجئون من غرب وشرقِ
حفاة اذلاء زنج وفُرسِ
استوطنوا ارضي وهدموا بيتي
سلبوا واهانوا كرامتي وعزي 
دمروا واحرقواوقطًعوا غرسي
سرقوا الاحلام والامال حتي ارثِ
زرعوا الشوك والسمً بكل ركنِ
ادَعوا الاكاذيب لفك اقصايا وقدسِ
قتلوا امي واختي واستباحوا عرضي
دنسوا دياري وشرفي ومسجدي
فهيًا يا قدس انتظر صحوي
انتظر العُربَ وحكام وطني
انتظر الطفل الرضيع يجري
قدساه عزراً كنت أهزي 
حُكامُنا نيامٌ وعُربُنا منسي 
ملوكنُا شيوخاَ كباراَ كهولا
فهل كهلاً مسناً يجدي
وُلاتُنا خداماً لليهود والغربِ
أتظن ان الذليل يأتِ بالعزِ
حقا انتظر الصغير فهو ابني
سأربيه واعلمه ان القدس دمي
ساصنع منه بطلا ليوم الملحمِ
أحاكيه عن صلاح الدين وعمرِ
وليعلم ان الدم للجنة هومهري
ساسحق اليهودي بحزاء نعلي
سأقطًع وريده بسني وسيفي
ها أنا مقدم قادم يا قدسِ
ابني وأخي فداءٌ وقبلهما نفسي 
أنفسانا نحبسها لساعة الصبحِ
أجسادنا نرعاها لتسًطرنصري
قدساه تالله هذا قسمي
لادحرنً كل معتدٍ بقوصي ورمحي
ولاطهرنً أرضَك من كل رجسِ
وأعاهدك بان اعتابك همي ومقصدي
وسأصلي بارضك ظهري وكل وقتِ
LikeShow more reactions

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق