الخميس، 13 أكتوبر 2016

الخليفة العادل/الهزار الجريح



الخليفة العادل

اِخفضْ سناكَ بِصمتٍ أيّها القمرُ
فذاكَ نورُ نبيٍ صَحبهُ الدُّررُ

واسْجُدْ بِمحْرابِهمْ تَلقَ النوالَ وكُنْ
مُستيقِظاً خاشِعاً ,نَفِّذْ...إذا أَمَروا

الرّاشِدونَ مَشَوْا بعدَ الرّسولِ على
نهجِ الهُدى زمَناً.... ثانيهُمُ ... عُمرُ

ذاكَ الأميرُ ،يهابُ الكفرُ .....طَلعتَهُ
والرأيُ أيّــدهُ .....القرآنُ والسُّورُ

حَباهُ ربّيْ على الأصْحابِ.....منزلةً
في نُصرةِ الدِّينِ...جاءَ العِزُّ يَفتَخرُ

من ْ شادَ بالعَدلِ و التّصْميمِ مَملكةً
طاحتْ عُروشاً ...وعَمّ الفَتحُ والظَّفرُ

يَمشي بِليلٍ ،وَكلُّ النّاسِ قدْ هَجعُوا
عَيناهُ مَلهوفةٌ ........ما هَدّها الخَورُ

يَرجو الإلهَ.......َ بِقلبٍ خاشعٍ وَجلٍ
يومَ الحسابِ.....إذا الأنعامُ قد عَثَروا

كل ُّ المكارمِ فاضَتْ .....من منابِعكُم
مزدانةً .....لَبِستْ أثوابَها......الدُّررُ

اللهُ أكبرُ......يُفنِيْ حاقدا...ً جَلِفاً
بالنّارِ يُرمى......إذا زلًّتْ به ِ الفِكَرُ

#بقلمي
الهزار الجريح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق