كاية حقنة ،،،محمد بنعزوز ،،،،جرسيف ،،المملكة المغربية الشريفة
منذ عهد رسالات الغرام ودعها كتب اخر رسالة غرامية ووضعها في دفتر الذكريات تاه حتى اشتد به المرض،، زارالمستشفى وجدها هي الطبيبة المداومة ،،سنين من الغربة والفراق كل كيف لعبت به الاقدار ،،،،عرفته سلمت عليه بشدة ،،،تظاهر بالمرض ،،،رقت لحاله زاد في عدم الاكتراث ،،طلبت منه ان يقلع سرواله من اجل الحقنة ،،،،رفض وشمر عن ساعده وجمع اصابعه الخمسة كمن يريد توجيه لكمة ،نصب الابهام والخنصر وأقام ساعده منتصبا،قال هنا مشيرا الى ذرعه ،،،،عرفت المقصود فتجاهلته وفاء لقسم ابيقور ورقة لحاله المتخلف ،،،،مات المسكين سارع الاهل الى دفنه تحولق حوله المتحولقون ،بكاه الباكون ،،،مضى في جنازته من مضى ،،،وري الثراب ،أقيم العزاء،،،،تسائل المتسائلون ما سبب الوفاة ،حلل المحللون اعطيت حكاية مقبولة لسبب وفاته ،لكن ما اتفق عليه الكل هو ان هذه مشيئة الاقدار،،،،،
بعد ثلاثة ايام اجتمع الاهل والمقربون ،التمو حول ثيابه جمعوها إمامهم كل ماذا يفتي بشأنها هناك من اعجبه الجلباب القديم فطلبه جهارا وهناك من اراد حذاء ريش النعام الذي كان يحضره بالحفلات وهناك من تاثر واغرورقت عيناه بالدموع فقال ان هذه الملابس وجب ان تصدق حتى ينال المرحوم الاجر والثواب فتكون صدقة جارية فوق ظهر مسكين ،،،قوي اللغط فتسائل كبيرهم اما من مال ،،اصغوا الى السؤال نعم يمكن انه قد ترك مالا ،،،،؟؟فكروا ثم قررو البحث في درج مكتبه المليئ بالكتب والاوراق ،،،،وجدو خزانة لكن ليس لها مفتاح حرسوا على البحث عنه وايجاده ،،خمنو وفرحوا قائلين ايييه هنا المسكين يخبئ الامانة ،،،ايه يادنيا،،،،،،،،،قرروا تكسير الخزانة للظفر بما بداخلها ،،،اجتمع الورثة الاحياء،قرر كبيرهم كسر باب الخزنة ،،،،استعان بمطرقة وحديدة ،،،تم النصر ،فتحت الخزانة ،وعندما فتحوها وجدوها فارغة سوى ظرف اصفر بداخله رسالة ،،،دهشو صعقو ندموا ،،قرروا فتح الرسالة ،،،،وجدوا أسطرا كتب فيها(عرفت أنكم ستأتون ،سحقا لأمة مازالت تحقن الإبر في دبرها بدل ساعدها،خدعكم الطبيب ليرى عوراتكم ،وخدعتكم لتروا بأنفسكم عوراتكم)تسمر الجميع اختلط الموقف هل سيدعون له بالرحمة ام سيلعنونه لانه في حياته لقنهم الدروس ،وفي مماته ايضا لقنهم الدروس،،،،،،اكتفوا بالصمت وافترق القوم ،،،،،محمد بنعزوز ،،من مجموعة قصصية ،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق