حسناﺀ جاﺀت وفي أوصافها خجل
لولا الخدود لسال الدم ........ينغدق
نبض... الفؤاد يُرى شمساً بظاهرها
لم يبقِ سراً جوار الضلع ......ينغلق
عين .....تراها كومض البرق لامعة
مثل الثريا إذا ما الليل ... ..ينغسق
ثغر ........شهيٌّ كما الجلنار مبتسم
أنفاس عطر شذى البخور....ينطلق
إشراق شمس بماس الفم ضحكتها
شبه العقيص وفي أجفانه..... ألق
حارت ...عيوني في أحداقها سفراً
حتى رأيت بسر البوح..... ...منقلق
كنتُ ....انتهيتُ عن الأقمار مسهدة
لكن نهيي بذاك الرمش .... ...يأترق
****************************
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق