نقطة ومن أول السطر ......!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل البدايات تتبني
لما الماضي
يرحل
أحيانا للماضي
امتداد
وأحايين يندثر
ويتلاشي .........
لكن للبدايات
أحلام وأمنيات
نتوقع تحقيقها
الزمن له الكلمة الفصل
والأحداث تترجمه
بين نقيضين
الفرح أو الحزن
ترتسم ملامحه
الرضا والنفور
يحددان من نحن
نقطة ومن أول السطر
من منا لا يشتاق الجمال
تلك الفضيلة التي تتباين
ما أراه جميلا
غيري لا يراه
أصابع اليد لا تتساوي
ذلك سر تباين الحياة
وهذا مفهومها
لتستمر بنا
بين شد وجذب
ونعيم وشقاء
لكن حالها أبدا لا يدوم
من منا عاش بلا ضائقة
من منا لمس رغدها
حين من الدهر
حتى ظن أنه الوحيد
من نعيمها ينهل
نقطة ومن أول السطر
مشكلتنا أننا قصيروا النظر
دائما مالا نري
غير أسفل أقدامنا
ونعيش اللحظة ....!!!
وحين تأتي الفواجع
مجمعة أو فرادي
نندب حظنا
ونولي أدبارنا
نغمس رؤوسنا
كما النعام في الثري
لا نواجه أي أمر
نقطة من أول السطر
نبني علي الفراغ
وكثرة التواكل
لذا أصبحنا
من قمة الهرم
لأرزال الأمم ...........!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / محمود مسعود ( فصحي ) 25/10/2016م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق