الأربعاء، 12 أكتوبر 2016

( مساعد حانوتى)...محمد أبوالنجا

أمسك الجريدة ،العدد الأسبوعى ،الصفحة الخاصة بالوظائف الخالية ،مطلوب مساعد حانوتى بمرتب كبير لا يشترط الخبرة ولا الشهادات ولا السن .مواعيد العمل حسب تساهيل الله. إرسال السيرة الذاتية على صفحة ( كلنا لها ) على الفيس بوك. بعد أن تقدم الشاب للوظيفة جاءته تلك الرسالة : تم قبول طلبكم وعليكم الذهاب لبدء العمل من الغد . ومع أول لحظة طلب منه الحانوتي حمل الجثة لتغسيلها : أرتعش جسده وأرتعد وانصب عرقا" فجأة تفتح الجثة عينيها :أنا لم أمت بعد. 
سقط لحظتها فاقد الوعى وعندما أفاق صرخ فى هلع لقد تحدثت الجثة ماتزال حيه. 
نظر الحانوتي : هذا يحدث دائما " فى أول يوم عمل. هيا ساعدهم سنقوم بالدفن. سيصبح لك قلبا"قويا" مع الوقت.
قام بحملها وهو يكاد يموت معها رعبا "
لتصرخ الجثة: أنتم ما زلتم مصممين على دفنى حيا"
ليسقط مرة أخرى مغشيا" عليه وعندما أفاق صرخ ألم أخبركم أن الجثة تتحدث لم تصدقونى. فلم يجد أحد حوله غير الجثة المعتدلة بملابسها البيضاء جالسة أمامة تحدق له وتقول : لقد مات الحانوتي من الخضه. 
12_10_2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق