المنام
رأيت بحرا هادرا
قالوا دموعك ماؤه
فغرقت فى النظرات
فذهلت حين علمت
أن رماله
بعض الجبال
تئن من عبراتى
ورأيت بعض شباكه
ولمحت حور دامى الوجنات
فإذا القصائد كلها
ضاعت ......
وتاهت الكلمات
والأصوات .......
ومضيت أعدو نحوها
أسعى ورا اللذات
ما همنى إلا الجمال
وحسنه
وتناغم الرقصات
لكن إضاءة نوره
نشلتنى من الهفوات
والعثرات .....
فرأيت فيها الكل
معنى حياتنا
وسكينة الأموات
وإذا الأمل
وإذا المنى
وإذا أنا
وإذا هى
لم يرعنى إلا المنادى
قائما
عذب النشيد
وقامع الشهوات
فاستيقظت كل الجوارح
سابحة
فى بحر كون
ربانى ... اللمسات
إبراهيم راضى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق