السبت، 21 يناير 2017

في هدأة الليل/ساره حمد

في هدأة الليل
حيث السكون بين الجدران
والعتمة تلف المكان
قد تتجول النفس بين حلقات أفكار 
حائرة...قد ترتعش أنفاسنا من رهبة 
لا نستطيع العبور فوق جسورها
فيهزنا البكاء حتى تشتكي أعماقنا
فلا تسمع صرخاتنا سوى آذان صماء
لكنها ...وحدها نجوم السماء أقرب
تحتضن أناتنا...ترحم ضعفنا 
أيادي رحمة باقية أمام الراحلين
كملائكة تمسح رأس طفلة جريحة
تخفف من آلام جسدها المتعب
طالما كانت تنتظر لحظات أمنياتها...
تجلس على قارعة اﻹنتظار
لكنها أمنيات مهاجرة
لا تعود إلا عندما تحمل جراحات جديدة
كمن يعبر الحدود... 
يحمل تباشير آهات قادمة...**
ساره حمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق