الجمعة، 27 أكتوبر 2017

لماذا أمَّلتِني يا حَياةُ بالحياةِ ؟!::::: صالح احمد (كناعنة) :::::

لماذا أمَّلتِني يا حَياةُ بالحياةِ ؟!
حتى لا أعرِفُ إلا أن أُحِبَّكِ ...
أنا الّذي لا أَفقَهُ مَعنًى لهذا الحبِّ ..
سِوى ضَياعي فيهِ .
##
عَبَثًا أُحاوِلُ أن أَبقى عالِقًا في الهواءِ..
بِوَزنٍ... أو بِدونِ وَزنٍ، واتِّزانٍ.
وأبَدًا؛ يَضيقُ حتى الهواءُ عن روحي الهزيلَةِ...
وجُثَّتي الْمُتَأرجِحَةِ .
##
أيّتُها الحياةُ... يا حَياتي !
هل في الأرضِ مَوطِئٌ لأَقدامي...
إِنْ أنا مَلَّني يَومًا فَضاءُ الكونِ ؟
أو خانَني وَزني... وَضَيَّعَني اتِّزاني !
##
أيَّتُها الحياةُ... يا حَياتي !
هَل لي أنْ أشتَري مَوطِئَ أقدامي بِمَوتي ؟
واعذُريني...
فَلَرٌبَّما استَعَدتُ في مَوتِيَ وَزني...
واستعادني اتِّزاني !
...........................................................
مقطع من نثرية بعنوان: "من وحي البقاء في الهواء)
من ديواني النثري: "مدن المواجع"
::::: صالح احمد (كناعنة) :::::

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق