الاثنين، 16 أكتوبر 2017

طفى اللهيب /بقلم مصطفى سبتة

طفى اللهيب
يــا واخــده حـتــه من
الـقـمــر ايــه الـخــبـر
شاده رحالك ع الـســفــر
قبل الـشـروق والخد شـايل 
دمعتك فى وحدتك
والـحــزن قــاتــل ياحبيبتى
خـطــوتــك فــوق الـطـريق
شــايـله جــراحـك رايـحـه
فـيـن ويا الـحنين
سـايـبـانى مـن بـعـدك
حـزيـن تـايـه غـريــق
طــالـعـه تـقـــولـى
للـسـحـاب ضـاع الـشـباب
وتـسـلـمـيـنى لـلـعـذاب
مـن غـيـر صــديق
أرجــــــوك قـبــــله
تـفـكـــرى وتـقـــــدرى
أرجــوك اوعــى تـهـجــرى
ياروحى قـلـبـى الـبــرىء
يـا واخــده حـتـه من
الـقـمـر قـلـبـى ف خطر
إن كـنـت نـاويــه على
الـسـفـر طـفـى الـحـريق
طــفــى الـحــــريـق
طـــفــى الـلهيب
بقلم مصطفى سبتة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق