السبت، 14 أكتوبر 2017

شُكراً وَألِفَ شُكراً/صائب شاكر محمود

شُكراً وَألِفَ شُكراً
لِلِكِلمةَ ألرَّقيقة ألِنَاعمةَ 
الِدافِيةَ 
فرْحت قَلْب ألحَزين 
سَكَنت غَافيةَ 
ضَمدت جَرح ألأسى
بِطيب فَاح عبير
بِروائح زَاكية
ضَعت يديها عَل جَرح
تْبخَر ألألِم 
وأنسابت ضَحَكةَ 
لطيفة رَاقيةَ
شعرت بِلمسة هَادءَ 
وَنَاعمةَ
تَمْر فَوْقَ مَفَاصِل عِظَامِي 
عَافِيةَ 
أصبحت أتَنَفس نَسمَة شِفى
بِروح شفافةَ
وشَافيةَ
شُكراً لروح ألطَيبَة 
كَتَغرِيد بلابُل
كَتَرنِيمة رَاقيةَ 
مَسَحت دُموع ألألِم 
بِمنديل حَرِير راهبة
سَكَن ألقلب 
وَفَرح 
وَبدءَ يظهر لَمعَان ألذَهب
لحين بَاقيةَ
فَريحة عيوني 
بِضوء خارق
مَملوء حَنَان 
كَجَريان سَاقية 
وَضَعَت سطوري ألحزينه
بِمذَكرات ألمَاضي 
وَكَتَبت سطور فَرح
منَظمة بالقافية
وسَلمت روحي 
بِحضن يوم جَديد
أمل أعيش على أوراق 
مَعَطره
وروحي بها ذايبةَ

صائب شاكر محمود
Like

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق