الاثنين، 30 أكتوبر 2017

نسائم الربيع كانت..د. محمد جاموز

 


نسائم الربيع كانت..
بنكهة شتوية
وفتى يافع... لاذ بناصية
تنحنح
ترنح
مشى الى الأمام...
وعاد كرة أخرى
وأخرى
وأخرى
نظر في الساعة الف مرة
والعرق البارد وشى الجبين..
أمام الثانوية!
؛
كانت هذه اول مرة
ما اعتاد الإنتظار هنا..
كان غرا
يحسب ان البشر
كل البشر
والغيم الممزق كقلبه الصغير..
وعيون القمر
ترقب ارتباكه الطفوليا!
؛
كان قد رفض الفكرة
وألحت..
اشتقت أن تلثم وجهك نظرة
كفاك مرورا تحت بيتي
وتنهشك مثلي..
حسرة
تخشى أن تلقي التحية!
اعتاد الشباب انتظار الصبايا
وصديقاتي مرايا
مم تخاف يا حبيبي...
هيا!
انتظرني رجاء هذه المرة
كفانا رسائل تؤجج جمرا
ووشت رسائلها الدموع
مذاقها... كان مرا
فانصاع لأمر الصبية!
؛
؛
كان كفراشة بين الشوك...
لمحت زهرة
تخشى الوخز..
وسوط الشوق ينهال بلا روية!
قرر ان يغادر الف مرة
توجس..
تريث..
ما هانت عليه دموعها...
ستبكي كثكلى!
فلينتظر مليا!!
؛
كانت الثواني سنين ضوئية
وكانت اللهفة طوفان نوح...
... تبدد عمرا
قرأ اسم المدرسة بوضوح
وكرر القراءة مرة..
تلو مرة
... وأبحر في صمت الحروف
ثانوية نسيبة الأنصارية!
واعتراه الخجل..
من اسم الصحابية...
..... تفصد العرق سخيا
وتسمر
وفكر
وانتشى بخمر العزاء
حبه. ..
كان عذريا!


د. محمد جاموز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق