القصة
كُل شخص لدية قصة يعتقد أنه لا أحد يستطيع فهمها
عندما وقعنا ، وقفنا مجددا ، والقصص كبرنا بداخلها
لما شفيت جراحنا القديمة ضفنا جراحات جديدة لها
الحقيقة نحن نكتب قصصنا بألامها وفرحها
نعم كل قصة حب في الاحرى قصة حرب عشناها
كل حب جديد تَخَلَّق حرب وأعداء من أجل إنهائها
لقد خلقت أعداء لن أستطيع هزيمتهم أبدا ولا بعدها
ليكن نصرك الأكبر هو الهزيمه نعم لا احد يقرأ ويسمع بها
الانتصار هو كل ما يحتويه القاع من كذب وخش وخداع ابطالها
لكن الحب الحقيقي حتى اذا أنهزم فهو منتصر بعشاقها
لم يبقى اي معنى للانتصار ما لم تذق الهزيمة بأفعالها
كل الكلمات والأغاني لا تمد الحزين قوة لتعزياتها
ولا تفيد المجروح الف كلمة ولن الزمن كفيل بشفائيها
هذه هي قصة كل عاشق دفن حكاية معها
وقيس تعظم جرحه بحب ليلى قد مات على أثرها
وليلى على قبر قيس ماتت وأخذت نهايتها
صائب شاكر محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق