( نهايه )
صَدَقَ المنَجِّمُ
لو صَدقْ
قالَ الفؤاد قدِ احترقْ
صعبٌ رضاكِ
وَأِنكِ لم تعرفي معنى القلقْ
لا تنفع الشَّكوى الْغَريـقَ أِذا تَطَوَّفَ
أَو غَرَقْ
لَمْ تَصْدِقي...
فَلِتَطرِقيْ
مثل الشهاب أِذا طرَقْ
قد كنتِ أَجملَ وَردَةٍ
عِطْرَ الورودِ أِذا عَبَقْ
قدْ كنتِ أَجملَ حُلْوَةٍ
خَلَقَ الْأِلهُ
أِذ ا خَلَقْ
قَدْ كنتِ أَكبَرَ نِعمةٍ
رَزَقَ الْأِله
أِذا رَزَقْ
قَد كنتِ أَجملَ قَشَّةٍ
حُلمَ المهددِ بالغَرَقْ
قَد كنتِ أَجمل رَبوَةٍ
كَالطَّودِ لو كان شَهَقْ
وَأَراكِ
أَلْطَفَ نَسمَةٍ
كالثَّلجِ
في وِسطِ العَرَقْ
وَفَرَحتُ فيكِ كَأُسرَةٍ
فَرَحَتْ
أِذا الطِّفل نَطَقْ
كَالسَّهمِ مِنكِ بخافقي
مِن مُقلَتيكِ قد انطلَقْ
وَسَرَقتِ عمري كلَّهُ
لِتُعيد
منهُ
ما انْسَرَقْ
وهرقتَ دمعي خِسَّةً
أَفَهَلْ تُرَجِّعَ ما انهرَقْ ؟؟؟
وَشكوتُ كَذبكِ
يائساً
شَكوى المِداد إلى الوَرَقْ
قررتُ هَجركِ مُكْرَهاً
لا طائعاً ...
فَلِتَحْتَرِقْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق