#وميض ...
ساعات تركض بلا ملل
زادت الردهات تجاعيد !
و وجوه تتسائل في دهشة ...
لماذا أنهارت النوافذ ؟!
لماذا ذهب الصدي و عاد بخاتمة يا ليت ؟!
تساؤلات مطمعها عبادة الصعب ...
تمضي خوفا مدعية الفضول لتعيد الأمس
يا أيها الحرف الخطيئة ... لماذا أقترفت القول ؟!
تزايد و خطابه ... تناثرت الصفحات
بوغتت بلباس صراخ شأنه شأن الطريد
هلوسة و خطوات سمع أصم ... مثلها مثل الوليد
يا لها من حماقة ... أستبدلت البداية بحلم شهيد
جسد و سيقان ... ممر وحيد ...
حرية مغلوله أمتلئت بالعبيد !
أنهارت باكية ... حلم يقبع داخل حلم برائحة الوحيد
قهقهات متهمة ... متخمة بصفعات من حديد
علي أطراف الأصابع رقصات الحدود ...
زفير سفير شهيق ... خرافة العديد !
...
#بقلمي غادة صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق