اتقوا الله في النساء
فخير البرية قالها في آخر نداء
فان ملكت قلبها
كنت اميرا بين الامراء
كأم ترعاك بكل سخاء
فاجزل لها العطاء
وكن لها سترا وغطاء
فالدنيا بين ذراعيها احتواء
فسيدنا آدم كان في الجنة واحتاج حواء
لتقر عينه ويسكن اليها في رخاء
فلا يكرمهن الا كريم من الكرماء
ولا يحقرهن الا حقير من اللؤماء
فتقبلي مني يا حواء
فائق الحب والحنان فانا وانت خلق سواء.
عبداللطيف الخالدي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق