الاثنين، 13 نوفمبر 2017

حَدِيثُ الهَوَىْ. #منصر_فلاح





حَدِيثُ الهَوَىْ.




تَبّاً لِهَذَا الّذِيْ ألقَاهُ مِنْ (شَهَدِ) 
// فَحُبُّهَا لَمْ يَدُرْ يَوْمَا عَلَىْ خَلَدِيْ 
.
حَوْرَاءُ دَعْجَاءُ كَمْ أَوْدَتْ لَوَاحِظُهَا 
// هَذَا صَرِيْعٌ وَذَا فِيْ لَوْعَةِ الكَمَدِ
.
فِيْ ثَغْرِهَا الدًّرُّ مَنْظُومٌ وَمَنْطِقُهَا 
// كَالخَمْر يَلْهُوْ بِأَهْلِ الحَزْمِ وَالجَلَدِ 
.
ثَلْجٌ وَنَارٌ بِخَدّيْهَا قَدْ اجتَمَعَا 
// سُبْحَانَ مَنْ آلّفَ النِّيْرَانِ بِالبَرَدِ 
.
فَتّانَةٌ فِيْ رَبِيْعِ العُمْرِ قَاتِلَتِيْ 
// رَمَتْ إِليّ بِسَهْمَيْهَا وَلَمْ تَزِدِ 
.
يَا لائِمِيْ فِيْ حَدِيثِ الحُبِّ معْذِرَةً 
// وَانظُرْ هُنَا كَيْفَ فِعْلُ الرِّيْمِ بِالأسَدِ 
.
قَلبِيَ الّذِيْ كَمْ تَعِبْتُ فِيْ صيَانَتِهِ 
// سَبَتْهُ رَيّانَةُ الأعْطَافِ وَالجََعَدِ 
.
وَكَمْ جَهِدْتُ عَلَىْ تَحْرِيْزِهِ زَمَناً
// خَوْفَاً عَلَيْهْ هُنَا مِنْ نَظْرَةِ الحَسَدِ 
.
شَكَوْتُهَا حَالَ مُضْنَاهَا فَمَا بَرِحَتْ
// قَوَافِلُ الشّوْقِ تَرْعَىْ فِيْ حَشَا كَبِدِيْ 
.
قَالَتْ وَغَيْمُ المُنَىْ يَجْتَاحُ قَافِيَتِيْ 
// : إِنْ كَانَ لابُدّ فالمِيْعَادُ بَعْدَ غَدِ 
.
عَامَانِ مَرّا وَلَمْ تُمْطِرْ سَحَابَتُهَا
// يَا لَيْتَهَا لَمْ تَقُلْ شَيْئَاً وَلَمْ تَعِدِ .
***
الشاعر منصر فلاح
١٠/١٠/٢٠١٧
صنعاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق