مـــــــ مُـــــــرَّ بـــــــي ــــــــــ
مُــرَّ بي ، مثلمــا يأتـي المســـاء
واكســني رداءً للقـــاء
أزفــرِ الآهــات كما النســيم
وانثرِ الأشواقَ كمــا النجوم
ضـــمّ أوجـاعي بذراعيّ القصيدة
واســقِها من رضــابِ النســمِ
طــلّاً ، نـــدى أو مــاء
تمَــهّــلْ ، تنَهّـــد ..
واننشرِ الأنفاسَ قِطــعَ غيوم تتناثر ..
فإنَّ سطوري لها الفضاء
لا تـذرفِ الدمــعَ مطـراً على الحروف
تتباكى الكلمات ..
تختلفُ الـجُمَـلُ فيما بينها
يضيعُ شــذا الكلمات
تتفككُ المعاني غاضبة
فتعلو صُـراخُ أصوات أطفال القصيدة
وأنا كم أعشقُ هدوء الفجر
انسياب الصباح
فلا أحبُّ انسدال الليل الصاخب
مفيد أسد بوحمدان ــ شــاعرٌ للحبِّ والغزل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق