زهر وأطيار و شمس ساطعه
عين تضخ مياهها المتقاطعه
بيدي تراب مثل طفل في الرّبى
ألهو بجمعه و الأيادي صانعه
تمثال حبي أين شطآن الهوى
هبت نسيمات المحبة وارعه
نايي يعانق نبض حرفي والجوى
روح الصّبابة من شفاهي طالعه
يا طلع افراحي وحزني يا ترى
يأتي صباحك كالسيوف القاطعه
بقلمي..د مراد بن علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق