دعى العتاب----د صبرى إسماعيل
******
دعى العتاب حبيبتى
فعتابكِ أضنانى
ودموعك الصمّاء تبنى بيننا
سداً من الأحزانِ
ماذا أقول لخافقى يوماً إذا
بسؤالهِ وبكائهِ أعيانى
فأنا المُتيّم مُذ وقفتُ بباكِ
صوب العيونِ بنوبة الصحيانِ
أنا هائمٌ ولم يغرّدُ خافقى
إلاّ لحبّكِ جلّ من أحيانى
دعى العتابَ حبيبتى فنحيبه
أصداء ليلٍ قاصفٍ أو ثورة البركانِ
عودى فأنّى قد بسطت جوارحى
ترجوا اللقاء بحضرة الألحانِ
عودى فكل أمانىَ أن تشرقى
بغرامكِ كى تنتهى أحزانى
عودى بسرب الحب حتى تندمل
كل الجروحِ وتُفرحى بُستانى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق