تصول الكلمات داخلي
لتصبح اكواما
ابعثرها على حافة الليل
وعلى اول سحابه اسرج
حقائب الحيره
ليتركتي الضياع ...
بين صهيل الليل
وبين ابتهالي هناك مسافة
احتراق..
وتزداد التناقضات في زمن
التعب وتختلط المشاعر
تأخذنا الى طرقات بدون
نهايه ولا بدايه
هكذا الحياة تدور بنا
في حلقه مفرغه لنكتشف
انها ليست الأ مسرحيه
تنتهي بأنتهاء العرض
..منى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق