
ليلكةُ الشجن
تنفجرُ الينابيعُ
المُتحجرةُ من زمنٍ
بحضور ليلكةِ الشجنِ
ربما تقتلُ شيئاً
من شوقي لحنينك
وتُبعثر آهاتي في يمّ عُيونك
يا آلهةَ الحُبّ الفرعوني
عِنادُك يقتلُني في المهدِ
يُترعني كأساً
ويقذفني بعيداً
يُجردني منْ جُلّ شراييني
فدعيني اقتربُ أكثر
أقتحمُ أسواركِ أكثر
أنسجُكِ أُغنيةَ عشقٍ أكثر
أهواكِ في ظُلمةِ ليلي أكثر
دعيني أُداعبُكِ لحظات
اروي صحرائي الجرداء
من خمرِ أنوثتك أكثر
فإني أهوى الحُبّ أكثر
لعلّي أهزمُ ريحاً صرصر
وبجفونِ العشقِ أتدثرْ
فتصبّر ياقلبي تصبرْ
7 / 4 / 2015م
وليد العايش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق