الاثنين، 27 يوليو 2015

خدني هناك ***رانيا على



خدني هناك

على حافة صمتي

و فوران جنوني

غصبا عني

عن اوجاعي

الى مكان عتيق

لا ابصر فيه

شيئا

و اتركني انمق

وحدتي

يكفي ان تعيد لي

الحياة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق