مجلة طيور عاشقة الالكترونية
الاثنين، 27 يوليو 2015
خدني هناك ***رانيا على
خدني هناك
على حافة صمتي
و فوران جنوني
غصبا عني
عن اوجاعي
الى مكان عتيق
لا ابصر فيه
شيئا
و اتركني انمق
وحدتي
يكفي ان تعيد لي
الحياة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق