الـعـشـق
أمـا زلــت يـا عـشـق تـسـكـن عـنـد وجـــــدانــى
أمـا عـلـمـت انـك فـان وتـسـكـن عـنـد فــــــانــى
أمـا زلـــت مـتـــقـدآ وصــــراخ الـهـــــوى يـعــــــلو
وربـيــــــــع الاشـــــواق يـغــــــــرب بـأزمــــــانــى
أمـا رحـلــــــــت كـــــل الـشــــــيـاطـيـن عـنــــى
وبـقــــــــيـت وحــــــــدك انـت شــيـــــــطـانــــى
وشـمـسـك مـــالــــت نـحــــو الـغـــروب شـاكـيـة
بــــرد الـغـيـــــوم ومــــات شـعـــاعـهـا الـحـــانـى
وصـــــوت رعــــــد يـــزلــــزل الآمـــــــال يـحـرقـهـا
يـحـــــيـــى الـهـمـــوم ويـبـــــعـث فـى الـنــفـس
آهـــــــات مـنــــــهـا تـعــــــانــــــى
وقــــــوس ألـــــــوان يـعــــــم الـسـمــاء كــــأنـهـا
دمـــــوع افـــــــراح لا جـنـــــازة قـلــــــب عـشــق
الــحــــب ومــــــات مــن هــــــــول احـــــــزانـــى
الـعـشـــــق اخـشـــــــاه دومـــــآ ومــــــا ظـنـنـت
انــه يــــــومـــآ سـيـخـشـانـــــى
ويـخـســـــف بــــى مــــا كــــان مـن ود ويـبــعـثـر
الافــــــــراح يـنـســـــى فـيـــــهـا عـنـــــــوانـــــى
يــومـآ جـــــزمــت انـه ألـــد أعـدائــى فـداعـبـنـى
وراح يـحـيــــــــــك اكـفــــــــانـــــــى
ومــــا خـــــاب ظـنــــى دائـــــمـآ فـيـــه يـزهـــــق
الارواح ويــنــســـــــى انــــه الــجـــــــــــانــــــــى
..بقلمى..محمود عبد الحميد..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق