إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مَا بَيْنَي وَبِين نَفْسِي أَتَسَاءَلُ
لِمَا لَا أَتَحَلَّى بِأَخْلَاقِكَ؟!
وَأَفْطِمُ قَلْبِيٌّ عَلَى حُبُّكَ
وَرُوحِي مِنْ وَهَجِ إِشْرَاقِكَ
فَأَنْتَ نَبِيَّيْ وَأَنْتَ صْفَيْي
وَأَنَا وَأَحَدُّ مِنْ عُشَّاقِكَ
وَأَعْلَمُ فِي طَاعَتِكَ الجَنَّةَ
وَالنَّارُ مَأْوَي لِمَنْ عَاقِكَ
فَطَوَّقَتْ نَفْسِي وَقَلِّبِي بّـ
حُبُّكَ وَمَا أَجْمَلُهَا أَطْوَاقِكَ
وَأُغْرِقْتُ حُرُوفَ اِسْمِي بِبَحْرِكَ
رَاجِيًا رُؤيَايَ فِي أَعْمَاقِكَ
لِأَزْيَدَ مِنْ تَقْوَاكَ إِيمَانِي
وَأُبْقِيَ رَاهِبٌ فِي قُرْبِكَ
وَأَنْهَلَ مِنْ فَاكَ فَصَاحَتِي
فَسِحْرُ البَلَاغَةِ فِي كِتَابِكَ
يَامِنُ عَلَّمَتْنِي حُبَّ الجَارِ
وَخَطَفَتْنِي مِنْ الجَهْلِ بِأَنْوَارِكَ
يَامِنُ أَذَقْتَنِي فَضُلَّ العَفْوُ
وَغَرْسَتِهِ فِي بِفَضْلْ عَفْوِكَ
يَامِنُ أَلْهَمَتْنِي حُبُّ الخَيْرِ
وَتَرُكْ المَعَاصِي بِجَلَالِ شَأْنِكَ
فَلَوْ عَلِمُوا قَدْرَكَ المُسْتَهْزِئِينَ
لَا تَمُنُّوا لَوْ كَانُوا رِفَاقِكَ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ يُوسُفُ الحَمْلَهْ
٢٢/١/٢٠١٦

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق