' المطـــار '
ساحـه كبيـره منُظمــه
ومتقسمه لسـاحات
زحمه وصوت فرحـان
وصوت مش طالع من العياط
تفاصيل بتفرض وصفها بنفسها
فتبقى مجبر على اد ماتقدر فـى الورقه ، تلمهـا
فى كل صـاله من الصالـات ، فيه حالـات
لـ نـاس حزينـه من البعاد
وناس فـى غايـة الـإنبسـاط
وفـى كُـل ركـن دلـوقتى فاضـى
فيه شـريط مـن الذكـريـات
بيلمـع عنـد صالـة الوصـول
وفـى المغـادره بيقـول آهـات
آول مشهـد بيحكـى سعـاده
أُم وبنت وشوق بزيـاده
والـأب واقـف كالعـاده
بـراه أســد وجواه دمـوع
نابعـه مـن فرحـة الرجـوع
والـابن اللى فى نفس الصاله
وبيفصـل بينهُم سـور شفاف
بيدور مـن وسـط النـاس
ويشوفهُـم مـن زاويـه بعيده
يستكمـل تخليـص أوراقـه
ويخلـص أوراقـه ويخـرج
ويبان لمعه فى عين الـأهل
والـابن اللـى بـ بـدلـه ومنظـر
فجأه إتـحول مِن شـاب لكهـل
ويسنـد على كتف أمـه وأبـوه
ويحسـوا بضعفـه فـ يضمـوه
والحضن اذا كان من ريحة الأهل
بيطمـِـن قلـب المتغـرب
ويهون له الصعـب .. سهل
•••••••••••••••••
فـلـاش بـاكـ واعكس الصـوره
خـد من الكـادر زاويـه كمـان
نفـس الحضـن ونفس الضمه
ونفس المبالغه فى الحنان
لكن الفرق مابينهم سور
ام فى صالة المغاده
والتانيه فى صالة الوصول
الاولى بتحضن ' قطع وصال '
والتانيه حضنها استقبال
الساقيه ماشيه والكاس فياض
وشربه واجب بدون اعتراض
' خير بيت من قش يكون آحسن
من قصر ولكن ، بقى أنقاض '
المشهد مرهق بتفاصيله
ويوماتى بيتكرر عرضه
والابن اذا كات بلده تشيله
عمره ماهيفارق أرضه
الساحه وإن كانت واحده
بتشهد مشاعر مختلفه
والشاب اللى لسه فى بلده
لا محال بينه وبين الغربه
#خالد_رضا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق