ويلى اذا بيت الليل ظمانى
لنظرت من بيت الجيرانى
والقلب يتقطع كانها يحترق
فقد شبيت بيها نيرانى
فاذا كان فى حبك موتى
فقد جهزت لحبك اكفانى
فموت الى عينيك وبنظرت
منها تعود حياتى
يا امراة سكنت كيانى
ومن اجلها اعدت اكفانى
فلا فراق بين الحياة والموت
وانتى بعيد عن احضانى
يا امراة ملكة قلبى وكيانى
واسرة روحى ووجدانى
لا ادرى ان كنت اعيش
على الارض ام فى احلامى
بقلمى أحمد مصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق