خاطرة الحنين
شفاهك لم تعرف الكذب
وصوت حروفك يقترب
هذه نهايتى لامحالة
فى صراحتك يكون التعب
تقاعدت عن الحب ورسمت
حدودى
واستقلت من الحنين حتى
لاتتحطم سدودى
وأنشأت شذرات من الحزن
كجنودى
فصارت بلون الدم مدينتى فلم
يقترب أحد من خدودى
تدخلين بعد هذا كله ترشين جندى
بدمعك وظله
تحطمين قلعة فكرى وتحتلين قلبى
وعمرى
وتصارحيننى بتقسيم مدينتى
وتغيير لون النار بجنتى
وتقولين كيف تتقاعد وتستقيل
ومثلى يموت فيك عليل
احتضن يدى واعتل صهوة جوادى
وخيلى ولن تندم
فأنا احبك صدقنى فأنا لا أكذب فى حبك
صدقتك فلون عينيكِ أزرق وبراءة
صوتك يغرق
وملمس يديكِ يحرق لايمكن
إلا أن أصدق
وتوالى على حبنا لحظات تراخت فيها قبضتى
وسقطت مدينتى
تائهة فى عالم من الاحلام وببراءة
صوتك الذى يغرق وملمس يديكِ
الذى طالما أحرق
وشفاهك التى لم تعرف الكذب
أتيتي لتقولي
ليس بقلبى وقلبك أى حب فأنا لا أحبك آسفة ظللت أتردد لأنى أشعر بالذنب
لأنك صدقت أن مثلى يمكن أن يحب
_ هذا أصعب شىء أن تكون الكلمات
كالطعنات تميت القلب
وأن تنتهى بعد أن بدأت تنسى كل
ألوان الألم
وأن تندم! على ماذا يكون الندم ؟
على حنين ِبدا
وأنتهى من العدم (
هانى احمد محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق