قصيدتي بعنوان
( إشهَقَني على صَهوَةِ شَفَتيك )
بقلمي ...زينب جبورية
العراق....بغداد
..................................................
عَلى مِيناءٍ مِن لَظَى أصحُو
أُلوِّحُ لِلطيورِ بِفُؤادي.
أحتَسي قَهوَتي وَأدُسُّ مُقلَتي
بَينَ أمواجٍ مُتَماسِكة...
رُغمَ شِدّة الرّيح
أُباغِتُ رُوحي بِاليَمّ..
وأُمَنّي نَفسي
بِدَهشَةِ طَعم الرَّوعَة
عَلى تَفاصيلِكَ حينَ
يَكونُ مَوعدُنا صَباحاً
أبتَهِلُ بأريجِ النُّطق
عَلى لُجَّةِ كَلِماتي المَهووسة
بالعِنادِ حينَ يَكون العِشقُ مُتاحاً
كُنتَ تَنسِج دَمي
في حُزَمِ الشُّروقِ الشَّارِد كَروحي
لاتَعترِفُ بالحُدود
بِغَيرِ إنفلات.
تَتأبّط الحُرية ...
وتَستَرسِلُ بِالدُّجى
ليَكونَ الهَوى هَجيعاً ...
إشهقني مِن عَلى صَهوةِ شَفتَيك
فَكأسُكَ يَملأُني بِالدَّعَوات
وأنا المُقيّدةُ رَاغِبة
وشَوقي تَعذُرُهُ المِحَن ...
فَدَعِ الرِّضابَ يَختارُ لِهاثَ العَبَقِ
على شُرُفاتِ عِطرِك
حينَ تَتلوا صَلاتَكَ أنين
على مِحرابِ رُوحي . ..
فأنتَ مَن أوصَبَ فؤادي بِالخَفق
فآثرتُ المَوتَ بينَ غَاباتِ
شَعرِ صَدرِكَ الوَافِر ...
فلَكَ مَالك صَغيري
وياإقحواناً حَدَّ لَهَب اللُّب...
في مُهجَتي
لَكَ إلتزامُ بَساتيني بِالزُّهور .
ياجَميلَ النَظَرات
ياحُلمَاً مَهمُوزاً بالخَبايا
صَاغِرة .. لِطَعمِ الكَرَزِ على شَفَتَيك .
فَقَبِّلّني صَامتاً ..
فَاغِرة.. كطِفلَةٍ بَريئة الذُّنوبِ والخَطَايا
مُذعِنة .. لِصَدِّك ...
أنتَ قِبلَتي والتَّكبير ..
وَافرِة .. بالبَخورِ .. أحمِلهُ لفَردُوسِك الشَّاخِصة ..
ومُمتَدّة .. لجُذورِكَ الغَارِقَة بِدَمي
فَيا لَيثَ فؤادي
تَبَعثرَ وتَضوّرَ على نَحري ...
كي نَنصَهرَ ونَذوبَ عِشقاً
تَمتَزِج كُلُّ الفُصولِ
رَبيع .....
............................
بقلمي.....زينب جبورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق