ولقد خُلقتُ لكْـ
من رحمِ أحّزاني
خُلقتُ أنَـا ،،، لكْـ
لأكنْ في قلّبكْـ نبضاً
لأكنْ في ليّلـكْـ تنّهيدةً
لأكنْ في زمنِ الرّحيلْ
همّسةُ وداعْ
وفي أعّماقِ وحّدتكْـ
كنتُ أنَـا نغمةُ شغفَكْـ
وتراً تتعازفُ عليهِ
مُوسيقى الهَـوى
كمنّجةٍ بأناملِ الرّيحْ
تتهامَسُني برضابِ القُبلْ
بحمّرةِ شفاهِ أنوثَـتي
أنّـتَ تُـريدُني
كياسمينةٍ تتراقصُ بعرْبدةٍ
على خاصرةِ عنّفوانكْـ
فتنّتشي منامَـاتُنا بسكراتِ
الجّـوى
رشفةٌ لي ،، وكأساً بنبيذِ
فتنّتي لكْـ
وعلى شِفا القصيدْ
أُجدِلكَـ خصلةً ،، خصّلة
لتُعانِقْ سمارَ ضَفائـِري
فنذوبُ رغبةً على طُـرقاتِ
العشّقِ والهَوى
فأنا يامتيّمي خُلقّـتُ لكْـ
بهيّبةِ أمّنيةِ عيدِي
ولأحّضانِ جُنوني
هيئّـتُ يافـارِسي ،، لشِفاهِكَـ أنَـا
نورا وردة طارق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق