الخميس، 25 فبراير 2016

نسيت نفسي /بقلم محمد الملواني

نسيت نفسي
ركبت الخطوب
وهرولت حافيا بين الدروب
أطلب الثريا في الروابي
وأنتظرها بالأخدود
وسط العتمة
دفؤها نور العيون
وحلمها سخراء
تنم عنه الجفون
يا ما لكة الفؤاد
هوني ... علي
مدي يد الوصال
وانظر إلى الأمام
التفاؤل سلاح للاستجمام
من أين أبدأ ؟؟؟
المسالك أضرب
الظمأ بلغ أشده
اروني من عصير الاشتياق
وامتطي وإياي ركب العشاق
بقلم محمد الملواني / أحصين سلا / 25 فبراير 20
16

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق