حــورية العينـــينِ ما لـكِ والهـــوى
إنَّ الهــوى للشاعـــراتِ بــــلاءُ
مِـن غيـرِ ما حُــبَّ شَغـَـلْتِ قلـــوبنا
كـلُّ الرجـــال إذا أمــرْتِ فـــداءُ
( فينــوسُ ) لمَّـا للغـــرامِ دعا ( منــى )
أهــرامُ مصــر قصـــائدٌ و دعـــاءُ
فلعـلَّ شِعـــراً أنْ يطــالَ شمـــوخَها
لا تعجـــبنَّ فإنَّـــها الخنـــــساءُ
- ممـــــدوح أحمد محمد يوسف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق