قال فنجاني....
ـــــــــــــــــــــــ
شعر"محمد حسن"
ـــــــــــــــــــــــــــ
:
:
:
ستشربني,وتتركُ بعضَ فلسفتي
أنا المقروءُ , لا أحتاجُ قارئتي
:
:
:
لأنَّ السِّرَّ يكمُنُ في تجاربنا
علامَ البَحثُ عن بَحرٍ للؤلؤةِ ؟
:
:
:
إذا استعصَتْ على عَقلٍ إجاباتٌ
فعلَّ الطّفلَ في أحشاءِ أسئلةِ !
:
:
:
فغُصْ ماشِئتَ لن تبتلَّ مِن شَكٍّ
وقل للخوفِ:إنّكَ مَحضُ خَاطرةِ
:
:
:
يفوقُ الكونَ حُلمٌ فيكَ مَرسُومٌ
وليستْ تِلكُمُ أبعادَ هَندسةِ
:
:
:
طموحُكَ أنْ تُخَلّقَ مُستحيلاتٍ
وبعضُ الخَلقِ يُشبهُ وجهَ مُعجِزةِ
:
:
:
لماذا اخترتَ عَقْلاً صاغَ أفكاراً
بهِ تُفضي إلى عُقَدٍ مُعَقّدةِ ؟
:
:
:
أراكَ مُحَلّقاً نحوَ السّما أبداً
عَموديّاً , تُفتّشُ عن ملائكةِ
:
:
:
تراها كلّما وصَفَتْ مُخَيّلةٌ
وتعمى كلّما اقتربَتْ مِن الصّفَةِ
:
:
:
تدقّ الغَيبَ أبواباً فما فَتحَتْ
كذا المِفتاحُ يحملُ ضَعفَ مَقدرةِ
:
:
:
هُمُ السَّبعُ الشِّدادُ بِغيرما عَمَدٍ
فكيفَ رفعتَ أعمدةً لثامنةِ ؟
:
:
:
غرورُكَ ذاكَ عِملاقٌ فإمّا هو
وإمّا كانَ ما قد كانَ مِن ثِقةِ
:
:
:
يكادُ القلبُ يخرجُ مِن جَوانِحهِ
ليهوي جُهْلُهُ في حِجْرِ جَاهِلةِ
:
:
:
فهل عوّدتَهُ الطّيرانَ في صَغَرٍ
وهل عَلّمتهُ إيقاعَ زَقزقةِ ؟
:
:
:
سيجرحُ فيكَ...يجرحُ كُلّ خَافيةٍ
فقلبُ الطّيرِ طَيرٌ دونَ أجنحةِ !
:
:
:
وفاؤكَ للّتي سَمّيتَها الدّنيا
ثُغَاءٌ ذُعرُهُ في فَكِّ ضَاريةِ
:
:
:
تُصَعّرُ خَدّها ,تمشي على مَرَحٍ
وتمنحُها الرّضا قُبَلاً على شَفَةِ
:
:
:
تخونُكَ ريثما تأتي بزينتها
متى نَعسَ الوفا في حِضنِ خَائنةِ ؟
:
:
:
كأنّكَ تبعَثُ الأحزانَ مِن مَوتٍ
غُرلاً أتوا وحُفاةً دونَ أسلحةِ
:
:
:
يصُفُّ الجَيشَ فيكَ أسىً فهل قرعتْ
طبولُ الحَربِ , تُعلنُ بَدءَ مَعمَعةِ ؟
:
:
:
عدوّكَ أنتَ,أنتَ عدوّكَ الأعدى
وأنتَ القاتلُ المَقتولُ في دَعَةِ
:
:
:
وبينكما سِجالُ الحَربِ قائمةٌ
لتحيا الموتَ حَيّاً-بَعدُ-لم يَمُتِ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق