قصه قصيرة ... توأم روحى .... بقلم جاسرمحمد ... الجزء الثامن
******************************************
كان أحمد دايما يزور ليالى ووالدتها وفى كل زيارة لايرى فيها سوى ديانا والدتها
أما ليالى فكانت تعتذر بحجج كثيرة كانت مرارة الشوق واللهفه ظاهرة على أحمد
لكنه لايستطيع البوح بمكنونه الداخلى مرت الأيام وأقترب ميعاد العمليه وتم تجهيز ليالى
وفى صباح اليوم المشهود دخلت ليالى للعمليه وكان الدعاء لرب العالمين بالشفاء
من جميع الموجودين فى انتظار انهاء العمليه .........
خرج الدكتور : الحمدالله تمت العمليه بنجاح وفى انتظار النتيجه النهائيه بعد فك رباط العينين
ديانا : الحمدالله .. يعنى يادكتور بصرها هيرجع تاانى
الدكتور : ان شاء الله
احمد : مبروك ياامى .. ان شاء الله ليالى تبصرمن جديد
مرت الايام والجميع فى شغف من معرفه نجاح العمليه وجاء اليوم المشهود
الدكتور : ارجوكم الهدوء وأرجو ان تطفأو الأنوار اجعلوها خافته
الكل منتظر والدكتور بدأ بفك الرباط من على عينيها
الدكتور : ليالى تستطيعين ان تفتحى عينيكى
ليالى : بسم الله الرحمن الرحيم ... كانت الرؤيا ضعيفه فى البدايه ولكن بدأت ترى
ابتسمت ليالى وقالت : أمى أنى أرى مرة أخرى دارت بعينيها على الحجرة
فرأت أمها فهى كما هى بجمالها لم يتغير سوى ازدياد الوقار والهدوء عليها
وهذا خالها الذى كانت تشاهد صورته دائما مع أختلاف الشكل قليلا لكبرسنه
وهناك شاب فى ذالك الركن مترقبها بهدوء والفرحه مرسومه بعينيه وأول
ماأستقرت عليه عينيها نزف الدمع فى صمت فعلمت أنه أحمد كم تمنت أن ترى شكله
وتقسيمات كيانه كان جميل الطالعه يليق بجمالها شاب يافع جميل المظهر
ولكن تنبهت بما حدث وادركت بكبرياءها بأن الدنيا لاتعطى كل شىء
كنت عمياء فلم تكن بجوارى واليوم موجود بعد أن شفيت حقا انها حياه
غريبه كل شىء بحساب حتى الحب غيرموجود الا فى الكتب فقط هذا مادار فى خاطرها
فرح الجميع وكانوفى حاله سعاده وذهبو الى البيت ليكملو الفرحه ويقيمون الأفراح
ووسط الجميع والفرح تقدم أحمد لليالى ...
أحمد : مبروك عليكى ياليالى
ليالى : الله يبارك فيك
أحمد : ممكن أجدد طلبى اليك مرة أخرى للأرتباط
ليالى : أسفه أنا لاأفكر بهذا الموضوع الأن
أحمد : ولما ياليالى ؟؟؟؟؟
ليالى : لأنى أحب
أحمد : والا بتحبيه موجود بينا
هنا انتبهت الأم والخال للحديث الذى يدار بينهما
ليالى : للأسف حبيبى ليس موجود هنا الأن بس أكييد هعرفك عليه
أحمد : لما تلك القسوة ياليالى وأنا أحبك وأعلم أنك تحبينى
ليالى : لا أحبك انت واهم
أحمد : عندما تركتك بناء على رغبتك كنت اتسلل كل يوم لأراكى وانتى تصلين وتدعين
رب العالمين .. فهانت على أمى والدنيا وتركت العالم حتى لا أرى دموع عينيك
قالت ليالى : كنت أسجد وأطيل السجود لأدعو لحبيبى بأن يعود لى وأرفع كفى
لخالقى وادعوه بدموع عينى بأن يزيد حبى له وأن يوفقه رب العالمين فى حياته
أحمد : اذا أنا ياليالى ؟؟
ليالى : لالست أنت ... انت صديق العائله وأمى هى والدتك أتذكر؟ فكيف سنتزوج ؟
أسمع ياأحمد الحب عطاء وانت لم تعطينى شىء سوى الألم والحزن
وعندما أبصرت بدأت تفكر بى لأنى لم أعد عمياء وأستطيع ان أعتمد على نفسى
وستعتمد على فى حياتك العمليه أرجوك لا أريد ان أسمع مرة أخرى هذا العرض .
سكت أحمد : وابتسم فى وجهها وقال : عهدتك كما انتى مندفعه تحركك كبريائك
اتمنالك حياه سعيده واعتذر ...... وقبل ان يكمل كلامه
قال جون : ارجوكم توقفوا عن هذه التمثيليه السخيفه .. ليالى انا سأقول لكى كل شىء
أحمد : ارجوك عمى لاتتكلم فى شىء
ليالى : صرخت وانهارت فى البكاء لا أريد شىء من أحد ولا حتى نفسى صار لها دوار
وسقطت على الأرض حملها خالها لغرفتها وجلس أحمد ليطمأن عليها منتظر خروج خالها
جون : أبنتى كيف حالك ؟ ليالى : بخير ياخالى لاتقلق .. ديانا : أشربى العصير لتقوى قليلا
جون : فى يوم من ذات الأيام بعث لى شاب مصرى السيرة الذاتيه ومعها فكرة عبقريه
للتوصيلات اللاسلكيه وطلب العمل عندى فرحبت به ولكن بعد اجتياز الأختبارات ومدتها
ثلاثه شهور حضر ذلك الشاب وكان نجاحه باهر وكان يربط الليل بالنهاربالعمل ومعه كبرت
الشركه بشكل كبير وعرضت عليه نسبه من الأرباح ليستقرمعنا ووافق ولكنه أعاد تعريف
نفسه وأنه تعرف عليا من خلال أرسال الخطابات الا كانت اختى بترسلها والشاب ده هو أحمد
وحكى لى عن كل شىء ومدى حبه لليالى وأنه ترك الدنيا بسبب انهياره وهو بجانبها
ولايستطيع الأقتراب منها وفى يوم عرف بوجود الدكتور الشهير فى جراحه العيون
ووضع كل مايملك فى حساب المستشفى وأرسل لأبن عمه ابراهيم وتم الأتفاق على
ارساله اليكم بأسمى أنا حتى لاترفض ليالى المجىء الى المانيا وعندما حاولت
أن أساعده فى التكلفه رفض وقال ان ليالى خطيبتى ومالى مالها وهى مسؤله منه
وصار ماصار وهاانتى هنا وبصرك رد اليكى .... نزل كلام خالها كالصاعقه
عليها كانت فرحانه وفى الوقت نفسه حزينه على قسوتها لحبيبها
ديانا : ماذا يبكيك ياحبيبتى
ليالى : فقدته ياأمى رحل ولن يعود مرة أخرى
جون : لاياحبيبتى انه بالخارج منتظر ليطمأن عليكى
خرجت مسرعه لخارج غرفتها تبحث عنه فلم تجده بحثت بالشرفه ونادت عليه
فلم تجده خرج جون يبحث عنه وامها معها .. رجع جون وقال : ممكن نكون اتأخرنا عليه
لكن غداا ان شاء الله سأقابله بالشركه وأفهمه كل شىء
يتبع ....... أنتظار الجزء الأخير ..... جاسرمحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق