سَأَرْسُمُ حَرْفي...
فَوْق الماءْ....
يَغْرَقُ حِبْري...
وَيَذْهَبْ ذَلِكَ الجَفاءْ...
تَذوب أَحاسيسي...
وَتَعْرُجُ قَطرات عِشْقي...
وَتُسافِر إلى السَماءْ...
هِي غَيْمَةَ حِيرتي...
تَأْخُذُها رِياح شَوْقي..
وَتَجُوب تائِهِة في الفَضاءْ...
تَبْحَثُ عَنْ أَرْضِكِ تُمْطِرها حُروفاً مِن شِعْري....
فَفيكي يَحْتار الشُعُراءْ...
تَعِبَتْ غَيْمَتي...
فَأنْت لا تَعْرفي ما بي مِن شَقاءْ...
هِي غُرْبة روحي...
حارقة كَرِمالْ الصَحراءْ...
أَنْفاسِكِ تَسْكُنُ أَنْفاسي...
بِنِظَراتِكِ تَسْجِني أَحْلامي...
يا حَبيبتي..
مَتى يَكُون ...
اللقااااء...
#أكرم أبوهديب...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق