
متيم فى رياض الشوق .... للشاعر / رضا رضوان
يا خــير من وطــأ الأراضـى بالقــــدم
تاقـــت إليــك صبـابتى وإلى الحــــرم
إن القلـــوب تألـقـــت بهــــــــــواكم
والشوق كـــان لحبكم أسـمى عـلم
للنـــــــاس فيـــــه مـذاهب ومشارب
وبفيــض حبـك يبهــــرون به الأمـم
سكــــر بلا خمـــر ولكـــن لم أجـد
لعلاجــــه إلا الصبابــة والكـــــــرم
كم من قتيــــل عــاش يملــكه الهوى
والنــــاس تهجـع غافلـين ولم ينـم
سحــر والليــــالى والمحـــب تعانقــا
وتــــلاوة القـرآن بينــهمــا النــغـم
تتمــــايل الأشــــواق فى لذاتهــــا
طــــربا وعشقــا لا يصــورها القـــلم
إن المحــــب يـــذوب فى أعماقهما
بالــــروح بـين الهـــائــمـين من القِـدَمْ
يهمــــهم الكلمـــــــات ذكـرا خالصا
والقلـب ينبــض بالحقيــقة والحـــكم
فبــنى بنــــور الحـــب صـــرحا شامخا
وأحـــــاطـــه بالسـور مــن كـل النـعم
فالحـــب قبلـتـــنا إلى حــــــرم المـنى
والشـوق يبــنى فى ثنـايــانا الحــــرم
إسلامـــنا يُســــــر إلى كــل الـــــورى
بالله تؤمن وحــده ثــــم استــــقـم
فبه الفـــــؤاد يعيـــــش فى روضـــاته
يحيــــــا بنـــــور الله لم يبصـر ظـــلم
ألا يا رســــول الله جــئـتـك طائـــــــرا
والقـلب رفـرف بالسعـــادة واغـتـنـم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق