قبــْـلَ الرحلـَـــة....
..
..
هذا الفؤادُ المعذبُ كمْ يحتملهُ..
...طعنهُ بألف حرف... ولازلَ يعانقهُ...
..
..وينتظرُ قربَ بابها ...ظِلاً..وصغارالريح تُعنفـــهُ
عسَى مَن خلفَ الباب يُنصفهُ.....
..
تتجاهلُ عمدًا خُطَاها فتاتَ دمعه
وفي الماءُ وقارْ القمرْ يَحكيهِ
..
أرادَ أن يرحلَ من عيني خاطرتِه
لَمْ يصدقْ أن في الضفاف
جراحُ وردْتِـــــه تكتحلُ.....
...
لكنها تفطنتْ....
...... ونادتْ علىَ فوضى المدينة تُرهبُه....
ويعودُ إلى قلعةِ الليل تحرُسه.......
وحدهُ ينتشلُ عنادَ الآهاتْ من نكبتهِ...
وتأنيبُ خيبته..........
نَعَـمْ... حاصرَها بسكونه
وناد جميعَ السطور تساعدُه
لم تلْتَفِتْ الآن له أغنيــتَـهُ...
..
ترددتْ نظراتُها....تعثرتْ في صمتهِ...
وأهذابها ظلت تخاصمهُ
ويدُها تخلعْ الغبارعن ذكراهْ
.....
وتوجهتْ نحوهُ رعونةُ عطرها تمزقهُ
وإذا بهِ عندَ قعرْ حلم علقَ داخلهُ...
...
..
بقلم : زويــن محمد.....
.....من مدينة عزابة..ولاية: سكيكدة ..البلاد: الجزائر....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق