.{{{{{{ إعدام ميت }}}}}}
أُسَمَرُ ....سيجارتي في فَمي...
أُدخنُ .... غثيان روحي ..ودمي..
وأَذكرُ ....أباريقي الوفاض...
وحانات الهوى.. القديم ..
أجترُ فيها ثمالتي وتلعثمي...
وادفنُ ....أمسي وغدي..
في القلبِ ....لحظةَ ثورتي وتأزمي..
أُفقُ جسيم ....هذا الظلام..
يجتاحني كما التتار
يسرقُ مني الشمس..
وخيالي ....وَمُلهمي...
وأكتبُ مالا أُريد ...
واطفو على دمعي الرهيب فراشةً..
يُؤرقها سهادي ....الفظيع !!
ولومةَ لا ئمي
الوذُ بأحلام الطفولَةَ ....غاضباً...
لعلي اصادف أيامي وَعِقدَ تمائمي..
عَلني ....أرى بكائي البريء..
بعد هذا الغياب ....في هديلِ الحمائمِ ...
وامضغ حُزني ....الجحيم..
وتشتدُ في روحي ....ثوانِ هزائمي!!
وتنداحُ من قيثارِ حبي لهفتي اليك..
ويصحو اضطرابي والأسى وتألمي..
(أبكي وأضحكُ ياليلى مكابرةً)
كالنهرِ ....ضليلاً ....تجهمي..
وانتظرُ ....انتظاري الغريق..
والموتُ في كفي ....سواقي..
قد جَرت ....من توهمي...
أغنية خرساء ....أنشدني الهوى
وأينعت لججاً ....بمسمعي وفي فمي..
قلبي على قلب البلابل..
إن شَكت همي اللعين..
حتى وإن غادرت...
اوكارها حُلمي!!
فالعين قد سفحت ...
ماخطهُ قلبي..
وما أخفاهُ يوماً قلمي. ـــ {الكاتب والشاعر كريم هادي الحسون}

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق