على الحدود
في البستان
تصاب الورود أحيانًا
بأنيميا العبير
**
في المطار
لا يدفع الضّوء أبدًا
فروق الوزن
**
على الحدود
لا يطلب الجندي
هوية القمر
**
في الزِّنزانة
وردةٌ نبتت بالجدار
يغتصبونها
**
في داخلي
نسخةٌ أخرى مازالت
عربيَّة
**
في يدي
بذرةٌ من نار
تنبت وطني
**
في روحي
الَّتي أراها حرًا
يتجول موتي
**
على شجرتها
ينتظر قلبي دوره
في السُّقوط
**
في كأسي
سكرها يعانق ملحي
دموع الفرح
**

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق